عندما تفكر فى أفضل رؤساء العمل الذين مروا بك على الإطلاق، ما الذى فعله هذا المدير أو “المديرة” ليخلق بيئة عمل ملهمة لك؟ كيف تصرف هذا المدير ليمكنك من الأداء رفيع المستوى و المشاركة الجيدة بصفة يومية؟

لقد سألت الألاف من الأشخاص و الجماهير الرئيسية فى برامجى القيادية هذه الأسئلة. و الأجوبة التى أسمعها دائما ثابتة. رؤساء العمل القديرين يقومون بفعل خمس أشياء حيوية بصفة يومية لبث روح الإلهام داخل بيئة العمل و خدمة موظفيهم جيدا.

و قبل أن أشارككم هذه الأسرار الخمس، إسمحوا لى أن أطرح سؤالا أخر: هل يمكن أن يصفك موظفوك اليوم بأنك المدير الأفضل على الإطلاق؟ الإجابة قد لا تكون “نعم” مدوية من قبل كل موظف.

يستثمر أصحاب المشاريع حاليا وقتا و جهدا كبيرا فى أعمالهم. لو أنك مثل الكثيرين من أصحاب الأعمال الصغيرة، فأنت تبذل المزيد من التفكير فى فى منتاجاتك و خدماتك أكثر من التفكير فى ثقافة الشركة. الموضوع هو، أن الثقافة– جودة بيئة العمل و العلاقات التى تنشئها مع موظفيك – هما الدافع لكل ما يحدث فى الشركة جيدا كان أم سيئا.

تجد أن أقدر رؤساء العمل يضمنوا بيئة عمل لشركاتهم مؤسسة على الاحترام و الثقة. و يقدمون مثالا للثقة و الاحترام بصفة يومية. و يفرضوا على أعضاء فريق العمل إظهار و تطبيق الثقة و الإحترام فى كل تعامل مع بعضهم البعض أو مع العملاء.

إذن ما الذى يتطلبه الأمر لتكون مديرا متميزا عظيما؟ الموضوع متعلق بالازدهار و العلاقات و التفوق و المسؤلية و مجموعة العمل.

  1. بث روح النمو و الازدهار.

القادة العظام يساعدون موظفيهم على بناء المهارات المطلوبة و إسقاط تلك المهارات العتيقة. و هم يعينوا موظفيهم على تجربة أساليب جديدة تزيد الكفاءة و الجودة. و هم كذلك يدعمون و يساندون موظفيهم فى أعلى مستويات الأداء و التسليم. و هم يضمنوا أن يرى الموظفون العمل من وجهة نظر عملائهم و بالتالى تصبح الخدمة المتميزة العالية هى القاعدة.

  1. إحترام العلاقات.

هم يدركون جيدا أن العلاقات الإيجابية المبنية على القيم المشتركة تخلق الإحترام و الثقة. و يتفهمون أيضا أنه بدون وجود الثقة و الإحترام المتبادلين، يختفى التعاون داخل مكان العمل. عادة ما يطلب المديرون المعتبرون الكياسة و التحضر كحد أدنى لمستوى التعامل داخل مكان العمل بين الزملاء و كذلك العملاء. فهم يضعون “قواعد” واضحة لضمان التعامل العادل و الكريم للجميع و من الجميع.

  1. بث روح التفوق.

يضعون معايير عالية للأداء لأنفسهم و كذلك لكل موظف. و يعون تماما أن فريقهم و مؤسساتهم قد قدموا وعودا للأداء—لبعضهم البعض و كذلك للعملاء. و الوفاء بهذه المعايير العالية أو التفوق عليها و تخطيها يعنى أن تلك الوعود يتم الحفاظ عليها. يحتفل عظماء المديرين باجتذاب الهذف و الجهد المبذول يوميا كما يحتفلون بإنجاز الهدف.

  1. ضمان المسؤلية.

يعلم جيدا أرفع القادة الذين يكونون دائما على القمة أن إدارة النتائج هى الطريق الذى يؤدى لأعلى مستويات الأداء و فرق العمل التى تحاذى القيم فيما تقوم به. فهم يصيغون بيئة عمل مبنية على المسؤلية المشتركة” يفى فيها الفريق بوعوده” و المسؤلية الفردية “حيث يفى كل فرد بوعوده”. إدارة النتائج تعنى أن هناك فاعلية و تأييد سريعة و ثابتة للجهود المتصافة كما أن هناك إعادة توجيه ثابتة و سريعة للجهود المنحرفة.

  1. تشجيع العمل الجماعى.

و هو يتفهمون جيدا أن العمل التعاونى الجماعى بين الموظفين يحافظ على الثقة و الاحترام أكثر من التفاعل و التعامل التنافسى. المديرون المتميزون يضعون حوافز ليس للمساهمات الفردية فحسب و لكن أيضا لمساهمات فريق العمل المتعاونة. تعويذة أو مقولة “الفوز كفريق واحد” بيئة داعمة و مع ذلك مدفوعة للتقدم حيث يعمل أعضاء الفريق سويا لتقديم الخدمات و المنتجات التى تم الوعد بها.

من خلال دمج بعض من هذه الممارسات فى فرق العمل الخاصة بك، يمكنك أن تصبح مدير عظيم لموظفيك— مع تعزيز الخدمة و الأداء و الأرباح.
Xenical pills
order Cialis super active
null

  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •