مع كل جيل يلتحق بالعمل، على أصحاب المشاريع أن يتكيفوا مع التزايد المستمر لثقافة بيئة مكان العمل متعددة الأجيال. و وفقا لمسح ديلويت الألفى الأخير، فإن الألفيين أو الجيل المولود خلال فترة الثمانينات و منتصف التسعينات سوف يشكل نسبة 75 بالمائة من قوة العمل بحلول عام 2025. جيل الألفية ” المولود فى فترة الثمانينات إلى منتصف التسعينات” يجلب إلى مكان العمل مزيج من الذكاء و البراعة و الخضرمة التكنوليچية و السلوك الإجتماعى إلى جانب التفاؤل و القدرة المرجوة للقيام بمهام متعددة.

و على العكس، نجد جيل الألفية له سمعة غير جيدة فى امتلاك حس الاستحقاق أو سوء أخلاقيات العمل. و يُوصف الكثير منهم بكونهم أبناء للأهالى التى تتواجد و تحوم حول أبنائها و امتلائهم بالرغبة فى المكسب و الإشباع الفورى أو الحاجة للجائزة و التقدير لمجرد الظهور.

و لكى تعمل فى وئام و توافق مع أبناء هذا الجيل، من الضرورى جدا ألا تستخدم أسلوب النمطية و لكن أن تركز على الأهداف المشتركة و أن تصل لحل يُمكِن جميع الأجيال من العمل مع بعضها البعض.

و فيما يلى 5 طرق لسد الفجوة:

  1. ركز على أن تكون معلماَ.

إختر سياسة “الباب المفتوح” ليشعر جيل الألفية أنهم مُرحب بهم لطرح أى أسئلة. لا تندهش إن وجدتهم يقدرون نصيحتك الواثقة و كذلك نقدك البناء. فرد الفعل والنتائج المتواترة تبقيهم على الطريق الصحيح و تزيد من شعورهم بأنهم يتم تقديرهم. فالكثير منهم رباهم أباؤهم بطريقة تقدير أرائهم و غرس العزم و تقرير المصير فى نفوسهم لتحقيق الأهداف السامية.

  1. أعد تقييم نظام الحوافز لديك.

عادةَ لا تحفز الوعود و الترقيات و المناصب الرفيعة جيل الألفية للعمل بجدية أكثر. فهذا الجيل لا يحب فقط أن يُكافأ و لكنه يريد أن ينتقى جوائزه و مكافأته. فلتكافئهم بالحوافز الملموسة التى تحقق لهم الرضا الفورى مثل التوازن بين العمل و الحياة، و فرص التطوير المهنى، و المشاريع ذات الأثر المجتمعى و أحدث أجهزة التكنولوچيا التى تعزز المشاركة و تدعم السعادة. إستخدم البرامج التى تعتمد على تجميع النقاط حيث يمكن استبدال النقاط بالبضائع و الاحتياجات، و كذلك حوافز المشاركة الإجتماعية من أجل بناء العلاقات.

  1. إحترم استقلاليتهم.

عليك أن تقدر الطريقة الفريدة التى يعمل بها جيل الألفية. فالكثير منهم يرغب فى حرية الاستقلال؛ العمل معاَ فى مجموعات صغيرة للتعاون و تبادل الأفكار لتحقيق أفضل النتائج. إنه جيل رائع فى بلورة الأفكار و طلب التوجيه و جلب الأفكار الجديدة إلى طاولة النقاش.

  1. أجب عن أسئلة “لماذا”.

كان هناك وقت لا يشكك فيه الموظفون أو يتسائلوا عن قرارات أو توجيهات المديرين. و لكن جيل الألفية، على نحو أخر، دائماَ على ثقة من سؤال “لماذا” قبل بدء العمل. كن مستعداَ أن تشاركهم سبب طلبك منهم القيام بشئ، ما أو لماذا قامت الشركة باتخاذ قرارات معينة. و الأفضل من ذلك، أن تُشركهم فى عملية اتخاذ القرار. فقد تؤدى أفكارهم إلى خيارات أو أفاق جديدة مشرقة.

  1. إستفد من إبتكاراتهم و إبداعاتهم.

بسبب التقدم الهائل فى التكنولوچيا و الكفاءة، نجد أن جيل الألفية متصل تقريباَ طوال ساعات اليوم بأكملها. فهم يستمتعون بقضاء أوقاتهم فى الرسائل النصية و فيديوهات اليوتيوب و صور الإنستجرام و البحث على جوجل، لذلك استشرهم فى كيفية استفادة الشركة من اتجاه التكنولوچيا. فالعالم بانسبة لهم على بعد نقرات قليلة ” على الإنترنيت” و هم يملكون المعرفة و البراعة و الابتكار و الإبداع و الشغف لمساعدتك على الإبقاء على منتجاتك و خدماتك صالحة و مواكبة للعصر.
order Orlistat
order Cialis
null

  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •